د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1086
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
هو هو - إنّ الهو هو يقال على طريق الاختصار والرسم على معان ثلاثة : فيقال هو هو لما يشارك شيئا في معنى عام جنسيّ ، كما يقال إنّ الإنسان هو هو الفرس في أنّه حيّ . ويقال في معنى عام نوعيّ ، كما يقال إنّ زيدا هو عمرو بالإنسانيّة . ويقال على معنى خاص شخصيّ ، كما يقال إنّ زيدا هو هذا الأبيض ( س ، ج ، 66 ، 10 ) - كل ما يقال فيه هو هو فيه اثنينية ما أولا بوجه ، ثم تردّ إلى وحدانيّة ( س ، ج ، 66 ، 14 ) - ما يقال له هو هو ، . . . هو ما يكون بالعدد ؛ ومن الذي بالعدد ما تكون الاثنينيّة فيه بالاسم ، وتكون الوحدة في تمام المعنى ، وهي التي تكون هي هي بالحدّ ( س ، ج ، 68 ، 4 ) - الواحد قد يقال على معان ، وأحقّها باسم الواحد هو أن يكون الشيء غير منقسم بالعدد ؛ لست أعني الواحد الشخصيّ الذي لا يقال على كثيرين ، بل أعني به الواحد في نفسه من حيث ذاته ، وإن كان معنى عاما بالقياس إلى موضوعاته ، وكان ذلك المعنى من خارج مطابقا لكثيرين . مثال ذلك في المسألة الجدليّة أنّه هل العدالة والشجاعة شيء واحد ؟ فإنّ هاهنا ليس تعني واحدا بالشخص ، ولا أيضا واحدا بأنّ جنسهما واحد ، أو بأنّ نوعهما أحد ، وهما كثيران بعد ذلك ؛ بل تعني به هل الحقيقة التي تدلّ عليها العدالة هي بعينها الحقيقة التي تدلّ عليها الشجاعة ، حتى تكون إذا عددت الشجاعة واحدا من الأشياء ، تكون قد تناولت بذلك العدالة أيضا . فهكذا يجب أن تفهم هذا الموضع وتعلم أنّه يستعمل لفظة الواحد بالعدد على معنى هو هو في الحقيقة ، حتى إذا ذكرته ذكرته ، وإن كان المعنى كليّا ( س ، ج ، 294 ، 1 ) - محمول مخصوص ، وهو الهو هو ( س ، ج ، 296 ، 13 ) - المثبتات لا ينتفع بها في إثبات الحدّ ، فإنّه ليس كل معنى هو هو الشيء هو حدّه ، وإن كان أيضا هو هو بالمعنى ، فربّما لا يكون قد وفي توفية جيّدة ( س ، ج ، 297 ، 2 ) - إنّا نقول هو هو لواحد بعينه ( ب ، م ، 30 ، 19 ) هي هي - ( هي هي ) أي يمتنع انفكاكه عنها في الخارج والذهن جميعا ( ه ، م ، 46 ، 14 ) هيأة - صواب الهيأة أن يجعل للأجزاء صورة وحدانيّة ، يطابق بها صورة المطلوب ( ط ، ش ، 175 ، 19 ) - صواب الهيأة أن يكون الربط بينها في : الكيف والكم والجهة على ما ينبغي ( ط ، ش ، 175 ، 21 ) - صواب الترتيب في القياس أن تكون أوضاع المقدّمات فيه ، على ما ينبغي وصواب الهيأة أن يكون من ضرب منتج ( ط ، ش ، 176 ، 2 ) هيئات نفسانية - نعنى بالفضائل لا الأفعال المحمودة ، بل الهيئات النفسانيّة التي تصدر عنها الأفعال المحمودة صدورا سهلا كالطبيعي من غير أن تحتاج إلى رويّة واختيار مستأنف ، فتكون بحيث إذا أريد أضداد تلك الأفعال ، شقّ على أصحابها وتعوّقت عليهم واحتاجوا إلى تكلّف . وهذا مثل خلق العدالة والعفّة ؛ والرذائل أيضا